تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
( الثاني ) في فضله ، قد دلت الآية واستفاضت الرواية بالحث عليه وما فيه من مزيد النفع في الدين والدنيا : قال الله تعالى : " فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب " ( 1 ) قال في مجمع البيان ( 2 ) : معناه فإذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء وارغب إليه في المسألة . عن مجاهد وقتادة والضحاك ومقاتل والكلبي ، وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) . وقال الصادق ( عليه السلام ) هو الدعاء في دبر الصلاة وأنت جالس . انتهى . وروى في دعائم الاسلام عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ( 3 ) أنه قال في قول الله عز وجل : فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب قال : " الدعاء بعد الفريضة إياك أن تدعه فإن فضله بعد الفريضة كفضل الفريضة على النافلة " . وروى في قرب الإسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 4 ) قال : " كان أبي يقول في قول الله تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب : فإذا قضيت الصلاة بعد أن تسلم وأنت جالس فانصب في الدعاء من أمر الدنيا والآخرة فإذا فرغت من الدعاء فارغب إلى الله ( عز وجل ) أن يتقبلها منك " وروى في الكافي عن بزرج عمن ذكره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) قال : " من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى فهو ضيف الله وحق على الله تعالى أن يكرم ضيفه " . وروى في الكافي والفقيه في الصحيح عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 6 ) قال : " الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا " وزاد في الفقيه
هامش
( 1 ) سورة الشرح ، الآية 7 و 8 ( 2 ) ج 5 ص 509 ( 3 ) مستدرك الوسائل الباب 1 من التعقيب ( 4 ) الوسائل الباب 1 من التعقيب ( 5 ) الوسائل الباب 1 من التعقيب ( 6 ) الوسائل الباب 5 من التعقيب