تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
القاموس : خوى في سجوده تخوية تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه . انتهى وهو التجنيح الذي دلت عليه الأخبار المذكورة . وروى في البحار ( 1 ) عن جامع البزنطي نقلا من خط بعض الأفاضل عن الحلبي عن الصادق ( عليه السلام ) قال : " إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط السبع ذراعيه ولكن جنح بهما فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يجنح بهما حتى يرى بياض إبطيه " . ونقل في الذكرى عن ابن الجنيد أنه قال : لو لم يجنح الرجل كان أحب إلي . وهو محجوج بالأخبار المذكورة . ومنها - مماسة كفيه الأرض حال سجوده لقوله ( عليه السلام ) في الصحيح المشار إليه ( 2 ) : " وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرك وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل " . وما رواه الشيخ عن السكوني عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) ( 3 ) " أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال ضعوا اليدين حيث تضعون الوجه فإنهما يسجدان كما يسجد الوجه " .
وما رواه في الفقيه عن السكوني عن الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) ( 4 ) " إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الأرض لعل الله تعالى يدفع عنه الغل يوم القيامة " وروى في التهذيب عن أبي حمزة ( 5 ) قال " قال أبو جعفر ( عليه السلام ) لا بأس أن تسجد وبين كفيك وبين الأرض ثوبك " وهو محمول على الجواز كما تضمنه صحيح زرارة المتقدم .
هامش
( 1 ) ج 18 الصلاة ص 363 ( 2 ) ص 3 ( 3 ) الوسائل الباب 10 من السجود ( 4 ) الوسائل الباب 4 من السجود ( 5 ) الوسائل الباب 5 من ما يسجد عليه