تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
المذكور غير بعيد ( 1 ) ويحتمل غيره من المشهورين في ذلك الوقت . وروى العياشي في تفسيره عن يونس بن عبد الرحمان عن من رفعه ( 2 ) قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " ( 3 ) قال هي سورة الحمد وهي سبع آيات منها بسم الله الرحمن الرحيم ، وإنما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين " . ومنه عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 4 ) قال : " سرقوا أكرم آية في كتاب الله : بسم الله الرحمن الرحيم " . ومنه عن صفوان الجمال ( 5 ) قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ما أنزل الله من السماء كتابا إلا وفاتحته بسم الله الرحمن الرحيم وإنما كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداء للأخرى " . ومنه عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي ( عليه السلام ) ( 6 ) قال : " بلغه أن أناسا ينزعون بسم الله الرحمن الرحيم فقال هي آية من كتاب الله أنساهم إياها الشيطان " . ومنه عن خالد بن المختار ( 7 ) قال : " سمعت جعفر بن محمد ( عليهما السلام )
هامش
( 1 ) قال في ريحانة الأدب ج 3 ص 142 في ترجمة العياشي : لم نظفر بتاريخ وفاته إلا أنه يظهر من طبقته أنه من أعلام أواخر القرن الثالث بل يحتمل أنه تجاوزه إلى القرن الرابع أيضا . وفي الذريعة ج 4 ص 195 عده من طبقة ثقة الاسلام الكليني . وقد عنونه الشيخ الطوسي في كتاب الرجال في باب من لم يرو عنهم " ع " وبهذا يبعد الحمل عليه لبعد كونه في أول أمره معاصرا للجواد " ع " بحيث يكون مفتيا . وفي الطبعة الحديثة من فروع الكافي ج 1 ص 313 " العباسي " بالباء الموحدة والسين المهملة ، وفي التعليقة " 2 " منه قال : هو هشام بن إبراهيم العباسي وكان يعارض الرضا والجواد " ع " . ( 2 ) مستدرك الوسائل الباب 1 من القراءة ( 3 ) سورة الحجر ، الآية 87 ( 4 ) مستدرك الوسائل الباب 8 من القراءة ( 5 ) مستدرك الوسائل الباب 8 من القراءة ( 6 ) مستدرك الوسائل الباب 8 من القراءة ( 7 ) مستدرك الوسائل الباب 8 من القراءة