صحيح است وتتابع محقق شده است چون صدق مىكند كه يك ماه ويك روز روزه كرفته است متتابعا
بلى فرقي كه هست اين است كه بنابر قول أول از اين دو قول بايد از ماه شوال بيست ونه روز اضافه
كند وبنابر قول دويم از اين دو كفايت مىكند از ماه شوال بيست وهشت روز وأقوى از اين أقوال
سيم است پس تتابع محقق شده واز ماه شوالى بيست وهشت روز كافى است ويمكن ان يستدل على
تحقق التتابع بما ذكره مضافا إلي انه موافق للقاعدة ولذا نقول في الطلاق إذا كانت معتدة بالأشهر وكان
الطلاق في أثناء الشهر ان يتمه من الشهر الرابع بقدر ما فات من الشهر الأول بصحيحة منصور بن حازم
عن أبي عبد الله ع في رجل صام في ظهار شعبان ثم ادركه شهر رمضان قال ع يصوم رمضان ويستأنف
الصوم فان صام في الظهار فزاد في النصف يوما قضى بقيته حيث إنها باطلاقها تدل على كفاية إضافة
يوم على شعبان من رجب وان كان كلاهما ناقصين ( سؤال 68 ) اقعا كدام است وأيا مكروهست
يا حرام وأيا مختص معجل معين است يا در همه جلوسات است ( جواب ) اقعا بنابر مشهور ما بين علما اين
است كه اليتين را در حال جلوس بكذارد بر عقبين ودو صدر قدمين را بكذارد بر زمين لكن اين معنى
مراد فقها است ومعنى ديگر هم دارد كه آن را اسناد يلغت مىدهند وان اين است كه دو اليه خود را
بكذارد بر زمين ودو ساق خود را بلند كند قال في الصحاح اقعي الكاب إذا جلس على استه مفترشا
وناصبا بديه وقد جاء النهي عن الاقعاء في الصلاة وهو ان يضع ألييه على عقبيه بين السجدتين وهذا
تفسير الفقهاء واما أهل اللغة فالاقعاء عندهم ان يلصق ألييه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره
وعن الغريب قريب من ذلك وبعضى اعتبار كرده اند كه علاوة بر جلوس بر عقبين دستها را نيز بر زمين
كذارند واز راوندى حكايت شده است كه اقعاء اين است كه كفين خود بر زمين كذارند ما بين
سجدتين وان ها را بر ندارند تا سجده دويم واظهر معني مشهور است وان مشهور ما بين عامه است كه
الان ما بين ايشان متداول است وقد حكى عن شرح صحيح مسلم اعلم أن الاقعاء ورد فيه حديثان
أحدهما انه سنة وفي حديث اخر النهى عنه وقد اختلف العلماء في حكمه والصواب انه نوعان أحدهما
ان يلصق ألييه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كاقعاء الكلب وهذا هو المكروه
والنوع الثاني ان يجعل ألييه على عقبيه بين السجدتين وهذا مراد ابن عباس انه سنة وقد نص الشافعي
على استجابه بين السجدتين وبعيد نيست چنانچه محكى از كشف اللثام است اقعاء مشترك معنوي باشد
غاية القصوى در ترجمه عروة الوثقى ( فارسي ) — صفحة 334
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٣٣٤