يا علي لا تجامع امرأتك بعد الظهر ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون أحول
والشيطان يفرح بالحول في الانسان .
يا علي لا تتكلم عند الجماع ، فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون
أخرس ، ولا ينظر أحد إلى فرج امرأته ، وليغض بصره عند الجماع ، فإن النظر إلى
الفرج يورث العمى في الولد .
يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك ، فإنه يخشى إن قضي بينكما
ولد أن يكون مخنثا أو مخبلا .
يا علي من كان جنبا في الفراش مع امرأته فلا يقرأ القرآن . فإني أخشى أن
ينزل نار من السماء فتحرقهما .
يا علي لا تجامع امرأتك إلا ومعك خرقة ، ولأهلك خرقة ، ولا تمسحا بخرقة
واحدة ، فتقع الشهوة على الشهوة ، فإن ذلك يعقب العداوة بينكما ، ثم يؤديكما
إلى الفرقة والطلاق .
يا علي لا تجامع امرأتك من قيام ، فإن ذلك من فعل الحمير ، فإن قضي
بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان .
يا علي لا تجامع امرأتك في ليلة الأضحى ، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون
له ست أصابع أو أربع أصابع .
يا علي لا تجامع امرأتك تحت شجرة مثمرة ، فإنه إن قضي بينكما ولد
يكون جلادا أو قتالا أو عريفا .
يا علي لا تجامع امرأتك في وجه الشمس وتلؤلؤها إلا أن ترخي سترا
يستركما ، فإنه إن قضى بينكما ولد لا يزال في بؤس وفقر حتى يموت .
يا علي لا تجامع امرأتك بين الأذان والإقامة ، فإنه إن قضي بينكما ولد
يكون حريصا على إهراق الدماء .
الحدائق الناضرة — صفحة 143
مساهمون: المحقق البحراني
ص١٤٣