تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
وأمها زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانت تحت علي بن أبي طالب عليه السلام بعد فاطمة عليها السلام فخلف عليها بعد علي عليه السلام المغيرة بن النوفل فذكر أنها وجعت وجعا " شديدا " حتى اعتقل لسانها ، فجاءها الحسن والحسين عليهما السلام ابنا علي عليه السلام وهي لا تستطيع الكلام : فجعلا يقولان لها والمغيرة كاره لذلك : أعتقت فلانا " وأهله ؟ فجعلت تشير برأسها نعم ، وكذا وكذا فجعلت تشير برأسها أي نعم لا تفصح بالكلام ، فأجازا ذلك لها " . ورواه الشيخ بهذا السند مثله ، ورواه بسند آخر في الصحيح عن الحلبي ( 1 ) " عن أبي عبد الله عليه السلام أن أباه حدثه أن أمامة . . " الحديث . وما رواه عبد الله بن جعفر الحميري ( 2 ) في كتاب قرب الإسناد عن عبد الله بن الحسن عن علي جعفر عن أخيه " قال : سألته عن رجل اعتقل لسانه عند الموت أو امرأة فجعل أهليهما يسأله أعتقت فلانا " وفلانا " فيومئ برأسه أو تؤمي برأسها ، في بعض نعم ، وفي بعض لا ، وفي الصدقة مثل ذلك ، أيجوز ذلك ؟ قال : نعم هو جائز " . وما رواه في الكافي بسنده عن محمد بن جمهور ( 3 ) عن بعض أصحابنا " عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السلام كانت أول امرأة هاجرت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من مكة إلى المدينة على قدميها إلى أن قال : وقالت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني أريد أن أعتق جاريتي هذه فقال لها : إن فعلت أعتق الله بكل عضو منها عضوا منك من النار ، فلما مرضت أوصت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمرت أن يعتق خادمها واعتقل
هامش
( 1 ) التهذيب ج 8 ص 258 ح 938 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 119 . ( 3 ) أصول الكافي ج 1 ص 453 ح 2 . وهذه الروايات في الوسائل ج 13 ص 437 الباب 49 ح 2 و 3 .