فقلت له : ما الهجير ؟ فقال : كلام من كلام العرب ، أي ليس
له عمل ) .
أقول : الهجير في اللغة - كسجيل - : الدأب والعادة والديدن
وهو موافق لتفسيره ( عليه السلام ) .
وعن معاوية بن عمار في الصحيح أو الحسن عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) ( 1 ) قال : ( الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله
( تعالى ) منذ فتحه ) .
وروى في الفقيه ( 2 ) قال : ( وقال الصادق ( عليه السلام ) :
الركن اليماني بابنا الذي ندخل منه الجنة . وقال ( عليه السلام ) :
فيه باب من أبواب الجنة لم يغلق منذ فتح ) .
وعن أبي الفرج السندي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) قال :
( كنت أطوف معه بالبيت ، فقال : أي هذا أعظم حرمة ؟ فقلت :
جعلت فداك أنت أعلم بهذا مني . فأعاد علي ، فقلت له : داخل البيت .
فقال : الركن اليماني على باب من أبواب الجنة مفتوح لشيعة آل محمد
( صلى الله عليه وآله ) مسدود عن غيرهم ، وما من مؤمن يدعو بدعاء
عنده إلا صعد دعاؤه حتى يلصق بالعرش ما بينه وبين الله ( تعالى ) حجاب ) .
تتمة مهمة
يجب أن يعلم أن من لوازم الطواف صلاة ركعتين وجوبا إن كان
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 409 ، والوسائل الباب 23 من الطواف
( 2 ) ج 2 ص 134 ، والوسائل الباب 22 من الطواف
( 3 ) الكافي ج 4 ص 409 ، والوسائل الباب 23 من الطواف .