مثقال بالتقريب المتقدم ، وبالمثاقيل الصيرفية عبارة عن مائة مثقال ومثقالين وثلاثة أثمان
مثقال كما يظهر بالمقايسة .
ولما كان الصاع على ما ذكروه وورد به النص أيضا تسعة أرطال بالعراقي
وستة بالمدني ، فإذا نسب إلى الرطل العراقي الذي هو أحد وتسعون مثقالا شرعيا
يكون مقداره بالمثاقيل الشرعية ثمانمائة مثقال وتسعة عشر مثقالا ، وإذا نسب إليه
بالمثاقيل الصيرفية يكون قدره ستمائة مثقال وأربعة عشر مثقالا وربع مثقال ، ومن
ذلك يعلم حساب نسبته إلى الرطل المدني بالمثاقيل الشرعية والصيرفية بزيادة نصف
ما ذكر في العراقي على مقداره .
وحينئذ فإذا كان المن التبريزي سبعمائة مثقال وعشرين مثقالا صيرفيا ، والرطل
العراقي بالمثاقيل الصيرفية كما تقدم ثمانية وستون مثقالا وربع مثقال فكل من
تبريزي عشرة أرطال عراقية ونصف رطل وثلاثة مثاقيل صيرفية وثلاثة أثمان مثقال .
وأنت إذا قسمت عدد أرطال الكر الذي هو ألف ومائتا رطل على عدد المن
التبريزي المذكور ، ظهر لك أن مقدار الكر بالمن التبريزي مائة من وثلاثة عشر منا
وثلاثة أرباع من وأربعة وثلاثون مثقالا صيرفيا وخمسة أجزاء من ستة عشر جزء
من مثقال .
ونقل المحدث الكاشاني ( قدس سره ) في كتاب الوافي أن المن التبريزي كان
كان في عصره ستمائة مثقال صيرفي ، فيكون الصاع بالمثقال الصيرفي يزيد عليه بأربعة عشر
مثقالا وربع مثقال ، ثم قال : " ومنه يعلم مقدار الكر بالأرطال وهو مائة من وستة
وثلاثون ونصف بالتبريزي " ولعل منشأ التفاوت بين ما ذكرنا وذكره بزيادة الصنج
في هذه الأوقات .
وأما الكر بوزن البحرين فهو عبارة عن ثمانية وعشرين منا وثمن من ، لأن
الحدائق الناضرة — صفحة 279
مساهمون: المحقق البحراني
ص٢٧٩