تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاهنامه ( الشاهنامه ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
48 - ثم ملك فرُّخ زاد . وكانت ولايته شهرا وهو من ولد برويز . وكان عند مقتله هرب إلى حصن بناحية نصيبين يقال له حصن الحجارة فجاءوا به توّجوه . فملك بعد آزرم دُخت ، واعتصب بتاج الملك . وبقي شهرا من الزمان ثم سقى سما فعاش سبعة أيام ومات . وقال غير صاحب الكتاب أنهم ملكوا بعد آرزم دخت ورجلا ولد من بعض بنات كسرى أنوشروان وكان عظيم الرأس فلما توّجوه قال : ما أضيق هذا التاج ! فتطيروا من كلامه وقتلوه في الحال . ثم جاءوا بفرخ زاد فملكوه . 49 - ذكر نوبة يزدجِرد بن شهريار بن كسرى أبرويز ذكر نوبة يزدجِرد بن شهريار بن كسرى أبرويز . وهو آخر ملوك العجم . وكانت مدّة ولايته عشرين سنة [ 1 ] قال غير صاحب الكتاب : كان لبرويز ابن هو أكبر أولاده يسمى شهريار . وكانت شيرين قد تبنته فكانت تشفق عليه وتحبه . قال : وكان المنجمون قد قالوا لكسرى برويز : سيلد بعض بنيك ولدا يكون خراب هذا البيت وانقضاء دولتهم على يديه . وعلامته نقض يكون في بعض جسده . فحضره أولاده عن النساء . فغلبت شهوة الجماع شهريار حتى سبلته النوم والفرار . فبعث إلى شيرين يشكو إليها من به من الشبق ، ويسألها أن تدخل عليه امرأة كائنة من كانت ، وإن لم تفعل قتل
هامش
[ 1 ] يزدجرد بن شهريار بن پرويز كان ممن نجا من سيف عمه شيرويه حين قتل إخوته وبنيهم هرب به ظئر له إلى بعض الأطراف . وكان تمليكه بعد ظفر أنصاره على أنصاره عمته أزميدخت أو أنصار فرخزاذ . وكانت سنة إذ ذاك خمس عشرة أو ست عشرة سنة . وقد عاش بعد تمليكه عشرين سنة أمضى منها زهاء سبع سنين بالمدائن ثم خرج منها حين قاربها العرب وظل يطوف في أرجاء إيران حتى قتل في خراسان حوالي سنة ثلاثين من الهجرة في خلافة عثمان .