الغائب عن الأبصار صاحب العصر والزمان صلوات الله عليهم
أجمعين .
إن هؤلاء قوم من المسلمين ، تمسكوا بعد نبيهم ( بالثقلين )
اللذين خلفهما من قبل الله تعالى لأمته ، وهما : كتاب الله وعترته ،
اللذين " لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض " كما في الأحاديث
الكثيرة من الطرفين ( 1 ) ، وليس لهم شعار إلا التشيع ، لأنهم شايعوا
هامش
( 1 ) حديث متواتر ومسلم بين الطرفين وقد تناقله أكثر من 200 عالم
عن أكثر من ثلاثين صحابي وصحابية ، فراجع على سبيل المثال : صحيح
مسلم ج 4 فضائل علي عليه السلام حديث 36 و 37 ، سنن الترمذي ج 5
باب 32 ، سنن الدارمي ج 2 فضائل القرآن ، خصائص النسائي ص 93
طبع النجف ، كفاية الطالب ،
الباب الأول في بيان صحة خطبته بماء
يدعى خما ص 50 طبع النجف ، ذخائر العقبى باب فضل أهل البيت
ص 16 ، تذكرة الخواص الباب الثاني عشر ص 322 طبع النجف ، ينابيع
المودة ص 30 ، أسد الغابة ج 2 ص 12 في ترجمة الحسن بن علي عليهما
السلام ، تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 102 طبع النجف ، المستدرك على
الصحيحين كتاب معرفة الصحابة ، فضائل علي ج 3 ص 109 ، مسند أحمد
في حديث أبي سعيد الخدري ج 3 ص 17 ، وحديث زيد بن أرقم ج 5
ص 371 وحديث زيد بن ثابت ج 5 ص 181 .
وراجع أيضا رسالة حديث الثقلين للشيخ قوام الدين القمي الوشنوي
المطبوع بدار التقريب للمذاهب الإسلامية بمصر ، وراجع تفصيل ذلك
الجزئين الأولين من موسوعة عبقات الأنوار .