1 - انفتاح باب الاجتهاد عند الشيعة الإمامية .
2 - ومعنى اجتهادهم .
3 - وحكمه الشرعي .
إن علماء الشيعة - في جميع الأعصار - كانوا يجتهدون في
فهم ظواهر الكتاب والسنة ، بمعنى أنهم كانوا يستنبطون الأحكام
الإلهية منهما بالقواعد المقررة عندهم للاستنباط ، غاية الأمر أن
مقدمات الاجتهاد كانت في الأعصار الأولى قليلة ، وكانت طرقه سهلة
يسيرة ، يتمكن من الاجتهاد في تلك الأعصار ، ويقدر على الوصول
إلى معرفة الأحكام الإلهية عامة الناس فضلا عن أصحاب الفضل
والخواص .
ولكن بعد تلك الأعصار ومرور الأزمنة وبعد العهد عن الأئمة ،
وعروض الغيبة ، وطرو الأحوال على الكتب والأصول وعلى أصحابها
المؤلفين لها ، وانتشار النسخ في أقطار الأرض ، مع ما كان يقع
هامش
* عندما يبحث عن الأصول في مادة ( أصل ) ، حيث تجد فيه تعريف ( الأصل )
وفرقة مع الكتاب وعدد الأصول ، وأسماء مصنفيها والموجود منها . .
وللمزيد من التعرف على ذلك راجع كتاب ضياء الدراية ص 70 لمؤلفه
" السيد ضياء الدين العلامة " وسلسلة " احياء تراث أهل البيت " العدد
الأول باسم " دراسة حول الأصول الأربعمائة " بقلم السيد محمد حسين
الحسيني الجلالي وقد طبعت أيضا في دائرة المعارف الشيعية الجزء الخامس
طبع بيروت .