قال أبو علي في المسائل العسكرية : " المنحل لا يخلو من أن يكون محمولا على
الحبل أو الحبال ، وكلا الامرين قبيح "
تعرضت لي بمكان حل * تعرض المهرة في الطول
* تعرضا لم تعد عن قتلا لي ( 1 ) *
قال أبو علي : قال " أبو الحسن ( 1 ) : يكون " عن قتلا لي " على الحكاية ،
ويكون يريد أن ، فأبدل منها العين في لغة من يقولون في أن : عن ، وتسمى
عنعنة تميم " انتهى .
والطول بكسر الطاء وتخفيف اللام ، وشددت لما ذكرنا ، وهو الحبل الذي
يطول للدابة فترعى فيه ، ورواه صاحب العباب :
* تعرضا لم تأل عن قتل لي *
أي : لم تقصر عن قتل ، وهذا ظاهر لا يحتاج إلى تأويل :
ترى مراد نسعه المدخل * بين رجى الحيزوم والمرحل
* مثل الزحاليف بنعف التل *
وقال ابن جنى في سر الصناعة : " يريد المدخل والمرحل فشدد " ، إلى أن قال :
إن تبخلي يا جمل أو تعتلى * أو تصبحي في الظاعن المولى
هامش
( 1 ) هذان وجهان ذكرهما ابن المكرم عن ابن برى ، وذكر وجها ثالثا عن
سيبويه عن الخليل ، قال : أراد عن قتلى ، فلما أدخل عليه لاما مشددة كما أدخل نونا
مشددة في قول دهلب بن قريع
جارية ليست من الوخشن * كأن مجرى دمعها المستن
قطنة من أجود القطن * أحب منك موضع القرطن
وصار الاعراب فيه - فتح اللام الأولى كما تفتح في قولك مررت بتمر وبتمرة
وبرجل وبرجلين " اه