تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الميم - وهو التكدير ، قال ابن الأعرابي : رنق الماء ترنيقا : أي كدره ، والضيح - بإعجام الأول وإهمال الاخر - وهو اللبن الرقيق من كثرة الماء ، والمذق : الخلط ، وارضى : أمر بالرضا في الموضعين ، وبرقت : أي عبنها ، وتلتحم الطريق : أي تسده بكثرة الناس عليها من صياحها وشرها * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثالث عشر بعد المائة [ من الوافر ] : 113 - ومن يتق فإن الله معه * ورزق الله مؤتاب وغادى لما تقدم قبله من تسكين الاخر ، والقياس كسر القاف ، وقد أورده الجوهري في موضعين من صحاحه : في مادة ( أوب ) قال : آب رجع ، وأتاب مثل آب فعل وافتعل بمعنى ، وأنشد البيت ، وأورده ثانيا في مادة الوقاية فأصل مؤتاب بهمز الواو ، لان الهمزة فاء الكلمة ، والألف مبدلة من واو هي عين الكلمة ولم أقف على تتمته ، ولا على قائله ، ولم يكتب ابن برى ولا الصفدي عليه شيئا في الموضعين . * * * وأنشد الجاربردي ، وهو الشاهد الرابع عشر بعد المائة [ من الرجز ] : 114 - يا رب يا رباه إياك أسل * عفراء يا رباه من قبل الاجل * فإن عفراء من الدنيا الأمل * على أن إلحاق هاء السكت في الوصل لضرورة الشعر ، وحركها بالكسر ، وروى ضمها أيضا . وقد تكملنا عليه في الشاهد الثاني والثلاثين بعد الخمسمائة من شرح شواهد شرح الكافية .