تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الخرديق : المرقة باللحم ، وتشريقا : مشرق قليل الصبغ ، واصبغ واصبغ : لغتان " انتهى . وزاد بعدها أبو محمد الأعرابي ضالة الأديب سبعة أبيات ، وهي : يا سلم لو كنت لذا مطيقا لما جعلت عيشكم ترميقا فارضي بضيح الرائب الممذوقا وارضى بحب الحنظل المدقوقا فبرقت وصفقت تصفيقا ثم غدت تلتحم الطريقا نحو الأمير تبتغى التطليقا وقال : هذه الأبيات لسكين بن نضرة عبد لبجيلة ، وكان تزوج بصرية فكلفته عيش العراق والسويق : ما يجعل من الحنطة والشعير ، معروف ، والبر - بالضم - الحنطة والقمح ، والبخس - بفتح الموحدة وسكون الخاء المعجمة وآخره سين مهملة - : أرض تنبت من غير سقى ، ورواه أبو محمد الأعرابي كذا : * وهات خبز البر أو دقيقا * والخرديق - بضم الخاء المعجمة وسكون الراء المهملة - قال أبو الحسن فيما كتبه على نوادر أبى زيد : الخرديق بالفارسية : المرقة مرقة الشحم بالتابل ، واللبيق : الحاذق ، واللباقة : الحذاقة ، واصبغ - بفتح الباء وضمها - من بابى نفع وقتل وفى لغة من باب ضرب ، والصبغ - بفتحتين - لغة في سكون الباء ، وقوله " يا سلم " هو مرخم سلمى ، وكنت - بضم التاء - والترميق : ضيق المعيشة ، وفلان مرمق العيش : أي ضيقه ، ويروى : ترنيقا - بالنون موضع