تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
على أن الطاعم والكاسي للنسبة : أي ذو كسوة وذو طعام والبيت من قصيدة للحطيئة هجا بها الزبرقان بن بدر ، قال شارح ديوانه : أي أنك ترضى بأن تشبع وتلبس ، يقال : كسى الرجل يكسى إذا اكتسى ، ولما بلغ الزبرقان قول الحطيئة " دع المكارم - البيت " استعدى عليه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ، فقال يا أمير المؤمنين ، هجاني ، قال : أنشدني الذي هجاك فأنشده الزبرقان قول الحطيئة هذا ، فقال عمر : ما أراه هجاك ولكنه مدحك ، فقال الزبرقان : اجعل بيني وبينه حسان بن ثابت ، فبعث عمر رضي الله عنه إلى حسان ، فلما أتاه أنشده قول الحطيئة ، فقال حسان : يا أمير المؤمنين ما هجاه ولكن سلح عليه ، انتهى . وقد ذكرنا في الشاهد الرابع عشر بعد المائتين من شواهد شرح الكافية سبب هجو الحطيئة للزبرقان ، ومن هذه القصيدة أزمعت يأسا مبينا من نوالكم * ولن ترى طاردا للحر كالياس وما أحسن هذا البيت : من يفعل الخير لا يعدم جوازيه * لا يذهب العرف بين الله والناس وترجمة الحطيئة تقدمت في الشاهد التاسع والأربعين بعد المائة من شرح شواهد شرح الكافية . الجمع أنشد فيه ، وهو الشاهد الثالث والستون ، وهو من شواهد سيبويه : [ من الكامل ] 63 - عن مبرقات بالبرين وتبدو * بالأكف اللامعات سور على أن ضم الواو لضرورة الشعر وهذا نص سيبويه " وأما فعل فإن الواو فيه تسكن لاجتماع الضمتين والواو