6 - قال :
وتارة يكتبون أسماءهم على أسفل أرجلهم ، حتّى إنّ بعض الولاة جعل يضرب رجل من فعل ذلك ويقول : إنّما ضربت أبا بكر وعمر ، ولا أزال أضربهما حتّى أعدمهما .
7 -
ومنهم من يسمّي كلابه باسم أبي بكر وعمر ، ويلعنهما « 1 » .
الجواب : إنّها مخاريق مقيلها قاعة الفرية ، ليس لها وجود ماثل إلّا في مخيّلة ابن تيميّة وأوهامه .
يختلق هذه النسب المفتعلة ، ويتعمّد في تلفيق هذه الأكاذيب المحضة ، ثمّ جاء يسبّ ويشتم ويكفّر ويكثر من البذاء على الشيعة ، ولا يراعي أدب الدين ، أدب العلم ، أدب التأليف ، أدب الأمانة في النقل ، أدب النزاهة في الكتابة ، أدب العفّة في البيان .
وأقلام كتّاب مصر اليوم تنشر في صحائف تآليفها هذه المخاريق نفسها ، وتزيد عليها تافهات أخرى ، أخذا بناصر سلفهم ، وهم مع ذلك يدعون الامّة إلى كلمة التوحيد ووحدة الكلمة !
8 - قال :
إنّ العلماء كلّهم متّفقون على أنّ الكذب في الرافضة أظهر منه في سائر طوائف أهل القبلة ، حتّى إنّ أصحاب الصحيح كالبخاري لم يرو عن أحد من قدماء الشيعة مثل : عاصم بن ضمرة ، والحارث الأعور ، وعبد اللّه بن سلمة وأمثالهم ، مع أنّ هؤلاء من خيار الشيعة « 2 » .
الجواب : إنّ مراجعة كتاب منهاج السنّة والفصل وما يجري مجراهما في المخزى تعطينا برهنة صادقة على أنّ أيّ الفريقين أكذب .
هامش
( 1 ) - منهاج السنّة 1 : 11 .
( 2 ) - منهاج السنّة 1 : 15 .