إذا أردت أن تنظر إلى كتاب سمّي بضدّ معناه فانظر إلى هذا الكتاب الّذي استعير له اسم منهاج السنّة وهو الحريّ بأن يسمّى : منهاج البدعة . وهو كتاب حشوه ضلالات وأكاذيب وتحكّمات ، وإنكار المسلّمات ، وتكفير المسلمين ، وأخذ بناصر المبدعين ، ونصب وعداء محتدم على أهل بيت الوحي عليهم السّلام .
وإليك نماذج منها :
1 - قال :
من حماقات الشيعة أنّهم يكرهون التكلّم بلفظ العشرة أو فعل شيء يكون عشرة ، حتّى في البناء لا يبنون على عشرة أعمدة ولا بعشرة جذوع ؛ لبغضهم العشرة المبشّرة « 1 » إلّا عليّ بن أبي طالب « 2 » .
وقال :
من تعصّب الرافضة أنّهم لا يذكرون اسم العشرة بل يقولون : تسعة وواحد « 3 » .
هامش
( 1 ) - [ حديث العشرة المبشّرة ( أي : العشرة الّتي بشّرهم النّبي صلّى اللّه عليه وآله بالجنّة ) من الأحاديث الموضوعة على عهد عثمان ؛ وهم : علي عليه السّلام ، أبو بكر ، عمر ، سعد بن أبي وقّاص ، عثمان ، طلحة ، الزبير ، عبد الرحمن بن عوف ، أبو عبيدة الجرّاح ، وسعيد بن زيد بن عمرو . والغريب اجتماع علي عليه السّلام وخصومه في الجنّة ! ؛ انظر سنن الترمذي 5 / 311 ، ح 3830 و 3831 و 3832 ؛ سنن أبي داود 2 / 401 ، ح 4648 ؛ مسند أحمد 1 / 193 ، والطبعة الأخرى 1 / 316 ، ح 1678 ؛ وأيضا مسند أحمد / 951 - 959 .
وقد ادّعى تقيّ الدين المقريزي في الخطط المقريزيّة ( 2 / 332 ) : أنّ هؤلاء كانوا في عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من أهل الفتوى ؛ انظر حصر الاجتهاد ، آقا بزرك الطهراني / 71 ] .
( 2 ) - منهاج السنّة 1 : 9 .
( 3 ) - منهاج السنّة 2 : 143 .