يتق ألحقت به هاء السكت فصار تقه ككتف فخفف بحذف حركة القاف
كما هو لغة تميم ، فالتقى ساكنان ، فحرك الثاني : أي هاء السكت ، لئلا يلزم
تقض الغرض لو حرك الأول وفيما قال ارتكاب تحريك هاء السكت ، وهو
بعيد ، وقال المصنف - وهو الحق - : بل الهاء فيه ضمير راجع إليه تعالى
في قوله ( ويخش الله ) وكان تقه ككتف ، فخفف بحذف كسر القف ، ثم
حذف الصلة التي بعدها الضمير : أي الياء ، لأنها تحذف إذا كان الهاء بعد
الساكن نحو منه وعنه وعليه ، كما مر في باب المضمرات
قال : " والكسر الأصل فإن خولف فلعارض : كوجوب الضم في
ميم الجمع ومذ ، وكاختيار الفتح في ألم الله "
أقول : قد ذكرنا لم كان الكسر أصلا في هذا الباب
قوله : " كوجوب الضم في ميم الجمع " ليس على الاطلاق ، وذلك أن ميم
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 240
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٢٤٠