تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
كجهلاء وجبناء وشجعاء ، ويجئ أيضا فعلاء كثيرا جمعا لفعيل بمعنى مفاعل كجلساء وحلفاء وجاء فاعل على فعلان أيضا كشبان ورعيان ، تشبيها بفاعل الاسم كحجران وجاء على فعال كجياع ونيام ورعاء وصحاب ، وعلى فعول كشهود وحضور وركوع ، وذلك فيما جاء مصدره على فعول أيضا قوله " وأما فوارس فشاذ " قد ذكرنا أن ذلك لغلبته وإذا كان فاعل وصفا لغير العقلاء جاز جمعه على فواعل قياسا ، لالحاقهم غير العقلاء بالمؤنث في الجمع ، كما مر في شرح الكافية في باب التذكير والتأنيث ، فيقال جمال بوازل ، وأيام مواض وإذا كان في فاعل الوصف تاء ظاهرة كضاربة أو مقدرة كحائض فقياسه فواعل وفعل بحذف التاء . قال " المؤنث بالألف رابعة : نحو أنثى على إناث ، ونحو صحراء على صحارى ، والصفة نحو عطشى على عطاش ، ونحو حرمي على حرامي ، ونحو بطحاء على بطاح ، ونحو عشراء على عشار ، وفعلى أفعل كالصغرى على الصغر ، وبالألف خامسة نحو حبارى على حباريات " أقول : اعلم أن ألف التأنيث الممدودة أو المقصورة إما أن تكون رابعة ، أو فوقها ، فما ألفه رابعة : إذا لم يكن فعلى أفعل ، ولا فعلاء أفعل ، يطرد جمعه بالألف والتاء ، ويجوز أيضا جمعه مكسرا ، لكن غير مطرد ، وتكسيره على ضربين : الأول أن يجمع الجمع الأقصى ، وذلك إذا اعتد بالألف لكون وضعها على اللزوم ، فيقال في المقصورة فعال وفعالى في الاسم كدعاو ودعاوى ، وفي الصفة فعالى بالألف لا غير كحبالى وخناثى ، والألف في فعالى مبدلة من الياء على ما يجئ ،