قوله " ونحو عمود " فعول يكسر في القلة على أفعلة كفعيل سواء ،
والغالب في كثرته فعل وفعلان في غير الناقص الواوي ، كما في فعيل ،
وأما الناقص فبابه أفعال كأفلاء وأعداء ، وجاء فيه فعول قليلا ، نحو فلى بضم
الفاء وكسرها ، وإنما لم يقولوا فيه فعل بضمتين لما ذكرنا في باب سماء ورداء ،
ولم يجئ أيضا فعلان كفلوان للاستثقال ، وحق باب عدو أن يجمع بالواو
والنون ، لكنه لما استعمل الأسماء كسر تكسيرها ، والمؤنث منه فعائل
كذنوب ( 1 ) وذنائب ، ويجمع على فعل ، فصار فعول في المؤنث مخالفا لفعال وفعيل
هامش
( 1 ) الذنوب : الحظ والنصيب . قال تعالى : ( فأن للذين ظلموا ذنوبا مثل
ذنوب أصحابهم ) وقال أبو ذؤيب :
لعمرك والمنايا غالبات * لكل بنى أب منها ذنوب
والذنوب أيضا الدلو فيها ماء ، وقيل : هي التي يكون الماء دون مثلها ، وقيل :
هي الدلو الملأى ، وقيل : هي الدلو ما كانت