تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قوله " ونحو عمود " فعول يكسر في القلة على أفعلة كفعيل سواء ، والغالب في كثرته فعل وفعلان في غير الناقص الواوي ، كما في فعيل ، وأما الناقص فبابه أفعال كأفلاء وأعداء ، وجاء فيه فعول قليلا ، نحو فلى بضم الفاء وكسرها ، وإنما لم يقولوا فيه فعل بضمتين لما ذكرنا في باب سماء ورداء ، ولم يجئ أيضا فعلان كفلوان للاستثقال ، وحق باب عدو أن يجمع بالواو والنون ، لكنه لما استعمل الأسماء كسر تكسيرها ، والمؤنث منه فعائل كذنوب ( 1 ) وذنائب ، ويجمع على فعل ، فصار فعول في المؤنث مخالفا لفعال وفعيل
هامش
( 1 ) الذنوب : الحظ والنصيب . قال تعالى : ( فأن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم ) وقال أبو ذؤيب : لعمرك والمنايا غالبات * لكل بنى أب منها ذنوب والذنوب أيضا الدلو فيها ماء ، وقيل : هي التي يكون الماء دون مثلها ، وقيل : هي الدلو الملأى ، وقيل : هي الدلو ما كانت
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 133 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد