تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وأما فعلة - بضم الفاء - فعلى فعل غالبا ، وقد يستعمل في القليل أيضا نحو ثلاث غرف ، وهو قليل كما ذكرنا ، وربما كسر على فعال في غير الأجوف كبرام وبراق وجفار ( 1 ) وهو كثير في المضاعف كخلال ( 2 ) وقلال ( 3 ) وجباب ( 4 ) وقباب ( 5 ) ، ويقتصر في الأجوف على فعل كسور ودول ، وأما الحجوز في جمع حجزة ( 6 ) السراويل : أي معقدها ، فشاذ
هامش
( 1 ) البرام : جمع برمة ( 2 : 79 ) والبراق : جمع برقة ، وهي أرض غليظة مختلطة بحجارة ورمل ، فإذا اتسعت فهي الأبرق ، والجفار : جمع جفرة ، وهي بضم فسكون جوف الصدر ، وقيل : ما يجمع البطن والجنين ، وقيل : منحني الضلوع ، وجفره كل شئ : وسطه ومعظمه ( 2 ) الخلال : جمع خلة ، بالضم ، وهي الصداقة والمحبة ، ويقال للصديق خلة أيضا ، قال الحماسي : ألا أبلغا خلتي راشدا * وصنوي قديما إذا ما اتصل ( 3 ) القلال : جمع قلة ، وهي الجرة العظيمة ، وقيل : الجرة ما كانت ، وقيل : الكوز الصغير ( 4 ) الجباب : جمع جبة ، وهي ضرب من الثياب ، وتطلق على الدرع وعلى ما دخل فيه الرمح من السنان ( 5 ) القباب : جمع قبة ، وهي البناء من الأدم ، ويقال : بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب ( 6 ) في النسخة الخطية " الحجز " وفي المطبوعتين " الحجوز " بواو بين الجيم والزاي ، والذي في كتب اللغة الحجوز في جمع حجزة ، وهو الذي أثبتناه وفيها جمعه على حجز - كدول وغرف - وهو غير شاذ ، قال في اللسان : " وفي حديث عائشة رضي الله عنها لما نزلت سورة النور عمدن إلى مناطقهن فشققنها فاتخذنها خمرا ، أرادت بالحجز المآزر ، قال ابن الأثير : وجاء في سنن أبي داود حجوز أو حجور - بالشك ، وقال الخطابي : الحجور بالراء لا معنى لها ههنا ، وإنما هو بالزاي جمع حجز ، فكأنه جمع الجمع ، وأما الحجور بالراء فهو جمع حجر الانسان ، وقال الزمخشري : واحد الحجوز حجز بكسر الحاء وهي الحجزة ، ويجوز أن يكون واحدها حجزة " اه‍ ، فان قرئ ما في النسخة الخطية بضم الحاء المهملة وفتح الجيم كان صوابا في ذاته ، ولكنه لا يتفق مع قول المؤلف إنه شاذ ، وإن قرئ بضم الحاء والجيم جميعا كان موافقا لقوله إنه شاذ ، ولكنه يعكر عليه أنا لم نجد هذا الجمع ، فلعله ثابت فيما لم تقف عليه
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 105 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد