وعلى فعل كتير ( 1 ) وقيم ، وكأن أصله فعال لقلبهم الواو ياء ، وإنما يكون
ذلك قبل الألف كما يجئ في باب الاعلال ، وجاء على فعل كبدن ( 2 )
وخشب ( 3 ) ونوق ولوب ( 4 ) وسوح ( 5 ) ، وليس بالكثير ، ويجوز في
الصحيح ضم العين : إما على أنه فرع الاسكان ، أو أصله ، كما ذكرنا في أول
هذا الكتاب
وفعلة من الناقص كثير كقناة ( 6 ) وحصاة ، وأكثر ما يستعمل في معنى
الجمع منه محذوف التاء كالحصا والحصا والقنا والأضا ( 7 ) ، أو بالألف والتاء ، وقد يجمع
هامش
( 1 ) التير - بكسر التاء وفتح الياء - : جمع تارة ، وهي المرة ، وجاء في جمعه
تارات ، قال الجوهري : " تير مقصور من تيار كما قالوا قامات وقيم " ووقع في
بعض نسخ الأصل " ثير " بالمثلثة وهو تصحيف
( 2 ) البدن : جمع بدنة ، وهي ما يهدى إلى مكة من الإبل والبقر ، قال
الجوهري : البدنة ناقة أو بقرة تنحر بمكة سميت بذلك لأنهم كانوا يسمنونها
( 3 ) الخشب : جمع خشبة وهي قطعة الشجر
( 4 ) اللوب : جمع لابة ، وهي أرض ذات حجارة سوداء ، ومنه ما في
الحديث " ما بين لابتيها أفقر منى "
( 5 ) السوح : جمع ساحة ، وهو فضاء يكون بين الدور
( 6 ) القناة : هي من الرماح ما كان أجوف كالقصبة ، وهي أيضا الأبار
التي تحفر في الأرض متتابعة ليستخرج ماؤها ويسيح على وجه الأرض ، والقناة
أيضا : القامة
( 7 ) الأضا : أم جنس جمعي ، واحده أضاة ، وهي الغدير أو الماء المستنقع
من سيل أو غيره وتجمع على أضوات وإضاء وإضين