تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الوزن والسجع كان موجودا ، وذهب أحمد بن يحيى إلى أنه لابد لكل زائد من معنى ، ولا دليل على ما ادعى قوله " والاعلال " يدخل فيه إبدال حروف العلة ، ونقل حركتها إلى ما قبلها ، وحذفها ، وحذف حركتها لا للجزم ولا للوقف ، ويدخل في الابدال إبدال حرف العلة والهمزة وغيرهما ، وكذا الحذف يشمل حذف حرف العلة والهمزة وغيرهما ، فقوله " الابدال والحذف " يدخل فيها بعض وجوه الاعلال ، وبعض وجوه تخفيف الهمزة قال : " الماضي : للثلاثي المجرد ثلاثة أبنية : فعل ، وفعل ، وفعل ، نحو ضربه وقتله جاس وقعد وشربه وومقه وفرح ووثق وكرم " أقول : ذكر لفعل أربعة أمثلة : مثالين للمتعدي : أحدهما من باب فعل يفعل ، والثاني من باب فعل يفعل ، ولم يذكر من باب فعل يفعل - بفتحهما - لأنه فرعهما على ما يأتي في المضارع ، ومثالين للازم منهما ، وذكر أيضا لفعل أربعة أمثلة : مثالين للمتعدي : أحدهما من باب فعل يفعل كشرب ، والثاني من باب فعل يفعل كومق ، ومثالين للازم منهما ، وذكر لفعل مثالا واحدا ، لأنه ليس مضارعه إلا مضموم العين ، وليس إلا لازما قال : " وللمزيد فيه خمسة وعشرون : ملحق بدرج نحو شملل وحوقل وبيطر وجهور وقلنس وقلسى ، وملحق بتدحرج نحو تجلبب وتجورب وتشيطن وترهوك وتمسكن وتغافل وتكلم ، وملحق باحرنجم نحو اقعنسس واسلنقى ، وغير ملحق نحو أخرج وجرب وقاتل وانطلق واقتدر واستخرج واشهاب واشهب واغدودن واعلوط ، واستكان قيل : افتعل من السكون فالمد شاذ ، وقيل : استفعل من كان فالمد قياسي " أقول : شملل : أي أسرع ، وأيضا بمعنى أخذ من النخل بعد لقاطه ما يبقى
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 67 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد