تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
من ثمره ، وحوقل : كبر وعجز عن الجماع ، وجهور : رفع صوته ، قلنسته وقلسيته : ألبسته القلنسوة ، تجلبب : لبى الجلباب ، تجورب : لبس الجورب ، تشيطن الرجل : صار كالشيطان في تمرده ، ترهوك الرجل في المشي : أي كان كأنه يموج فيه ، تمسكن : تشبه بالمسكين ، احرنجم القوم : ازدحموا ، اقعنسس : رجع وتأخر ، اسلنقى : مطاوع سلقى : أي صرع ، اغدودن النبت : طال ، اعلوطت البعير : تعلقت بعنقه وعلوته ، استكان : ذل ومن الملحقات بفعلل شريف : أي قطع شرياف الزرع ، وهو ورقه إذا طال وكثر حتى يخاف فساد الزرع قد تقدم أن نحو تكلم وتغافل ليس ملحقا ، وإن كان في جميع تصاريفه كتدحرج ، وفى عد النجاة تمدرع وتمندل وتمكن من الملحق نظرا أيضا ، وإن وافقت تدحرج في جميع التصاريف ، وذلك لان زيادة الميم فيها ليست لقصد الالحاق ، بل هي من قبيل التوهم والغلط ، ظنوا أن ميم منديل ومسكين ومدرعة فاء الكلمة كقاف قنديل ودال درهم ، والقياس تدرع وتندل وتسكن كما يجئ في باب ذي الزيادة ، وهذا كما توهم في ميم مسيل الأصالة فجمعوه على مسلان وأمسلة ، كقفزان وأقفزة في جمع قفيز ، فتمدرع وتمندل وتمسكن - وإن كانت على تمفعل في الحقيقة - لكن في توهمهم على تفعلل وقد جاء من الملحقات بدحرج فعال نحو : برأل الديك ، إذا نفش برائله ( 1 )
هامش
( 1 ) البرائل كعلابط والبرائلي بوزنه مقصورا : ما استدار من ريش الطائر حول عنقه ، أو خاص بعرف الحبارى ، فإذا نفشه للقتال قيل برأل كدحرج وتبرأل كتدحرج ، وابرأل كاشمأز ، اه‍ من القاموس ، وفى اللسان : وقيل : هو الريش السبط الطويل لا عرض له على عنق الديك . . . قال : وهو البرائل لديك خاصة
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 68 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد