تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وفنعل نحو : دنقع الرجل : أي افتقر ولزق بالدقعاء ، وهي الأرض ، وكذا فعلن وفمعل ( وفعمل ) وفعلم وغير ذلك ، لكنها لم تعد لغرابتها وكونها من الشواذ ، وكذا جاء تهفعل وافعنمل ونحو ذلك من النوادر ( 1 ) قوله " واستكان " ، قيل : أصله استكن فاشبع الفتح ، كما في قوله : -
هامش
( 1 ) ذكر المؤلف رحمه الله هذه الأوزان ولم يذكر لها أمثلة ، ونحن نذكر لك أمثلة لها : أما فعلن فمن أمثلتها قولهم : فرصن الشئ ، إذا قطعه ، وأصله الفرص وهو القطع وزنا ومعنى ، ومنه قولهم : قحزن الرجل ، إذا ضربه فصرعه ، وأصله قحز الرجل إذا أهلكه ، وأما فمعل فمن أمثلتها قولهم : حمظل الرجل ، إذا حنى الحمظل ، وهو الحنظل . وأما فعمل فمن أمثلتها قولهم : قصمل الشئ ، إذا قطعه ، وأصله القصل وهو القطع وزنا ومعنى ، وقولهم : جلط الرجل شعره ، إذا حلقه ، وأصله جلط . وأما فعلهم فمن أمثلتها قولهم : فرصم الشئ ، إذا قطعه وأصله الفرص . وأما تهفعل فمن أمثلتها قولهم : تهلقم مطاوع هلقم الشئ ، إذا ابتلعه ، وأصله لقم اللقمة إذا أخذها بفيه . وأما أفضل ؟ فمن أمثالها قولهم : اهرنمع الرجل ، إذا أسرع في مشيته وكذلك إذا كان سريع البكاء والدموع . وقالوا : اهرنمع في منطقه إذا انهمك وأكثر ، النون فيه زائدة بلا خلاف ، وأما الميم فقال ابن سيده : إنها زائدة ، وقال ابن برى : هي أصلية فوزنها افعلل ، وعلى كل فإنه يتعين إبدال النون ميما وإدغامها في الميم بعدها هذا ، وقد أشار المؤلف بقوله : وغير ذلك ، وقوله فيما بعد : ونحو ذلك ، إلى أوزان أخرى لم يتعرض لذكرها ، فمنها يفعل ( كدحرج ) نحو : يرنا الرجل ، إذا صبغ باليرناء ( بضم ففتح فنون مشددة وبعد الألف همزة ) وهي الحناء . ومنها تفعل ( كدحرج ) نحو ترمس بمعنى رمسه : أي غيبة في الرمس وهو القبر ، ومنه قولهم : ترفل ترفلة بمعنى رفل ( كنصر ) ، إذا جر ذيله وتبختر . ومنها نفعل كقولهم : نرجس الدواء ، إذا وضع فيه النرجس . ومنها فنعل نحو سنبل الزرع إذا ظهر سنبله . ومنها هفعل نحو هلقم ، إذا أكبر اللقم . ومنها سفعل نحو سنبس بمعنى نبس : أي نطق ، إلى غير ذلك ما تجده في كتب اللغة . هذا ، في أكثر هذه الأوزان مقال