تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وقالوا في تصغير رجل : رويجل ، قيل : إن رجلا جاء بمعنى راجل ، قال : - 43 - أما أقاتل عن ديني على فرسي * وهكذا رجلا إلا بأصحاب ( 1 ) أي : راجلا ، فرويجل في الأصل تصغير راجل الذي جاء بمعناه رجل ، فكأنه تصغير رجل بمعنى راجل ، ثم استعمل في تصغير رجل مطلقا ، راجلا كان أولا فان سميت بشئ من مكبرات هذه الشواذ ثم صغرته جرى على القياس المحض ، فتقول في إنسان وليلة ورجل أعلاما : أنيسين ورجيل ولييلة ، إذ العلم وضع ثان وأغيلمة وأصيبية في تصغير ( 2 ) غلمة وصبية شاذان أيضا ، والقياس غليمة وصبية ، ومن العرب من يجئ بهما على القياس
هامش
( 1 ) هذا بيت من البسيط قائله حيى بن وائل ، وكان قد أدرة قطري بن الفجاءة الخارجي أحد بنى مازن ، وقد رواه أبو زيد في نوادره ( ص 5 ) وذكر بعده بيتا آخر ، وهو قوله : لقد لقيت إذا شر وأدركني * ما كنت أزعم في خصمي من العاب وقد وقع في النوادر رواية عجز بيت الشاهد * ولا كذا رجلا إلا بأصحابي * وروى عن أبي الحسن رواية صدر البيت : * أما أقاتلهم إلا على فرس * وأما بتخفيف الميم وفتح الألف . ورجلا معناه راجلا ، كما يقول العرب : جاءنا فلان حافيا رجلا : أي راجلا ، كأنه قال : أما أقاتل فارسا ولا كما أنا راجلا إلا ومعي أصحابي ، فلقد لقيت إذن شرا : أي إني أقاتل وحدي ، يريد أنه يقاتل عن دينه وعن حسبه وليس تحته فرس ولا معه أصحاب . والعاب : العيب ( 2 ) في جميع النسخ التي رأيناها المخطوطة منها والمطبوعة قوله ( في جمع غلمة وصبية ) وهو تحريف ظاهر ، والصواب ما أثبتناه