بناء على زيادة النون الأولى بدليل ( 1 ) مجانيق ، وفي عنتريس - وهو الشديد -
عتيريس بحذف النون ، لأنه من ( 2 ) العترسة ، وهي الاخذ بشدة ، وفي
خنشليل : ( 3 ) خنيشيل ، لزيادة إحدى اللامين وعدم قيام دليل على زيادة
النون ، وفي منجنين : ( 4 ) منيجين ، لان إحدى النونين الأخيرتين زائدة
هامش
( 1 ) المنجنيق - بفتح الميم أو كسرها وسكون النون بعدها جيم مفتوحة ونون
مكسورة - : أداة من أدوات الحرب ترمى بها الحجارة
( 2 ) العترسة الاخذ بالشدة وبالجفاء والعنف والغلظة ، والعتريس ( كقنديل )
الجبار الغضبان والغول الذكر والدهاية ، والعترس ( كجعفر ) : العظيم الحسيم ،
والعنتريس : الداهية أيضا ، والناقة الصلبة الوثيقة الشديدة الكثيرة اللحم ، وقد
يوصف به الفرس ، قال في اللسان " قال سيبويه : هو من العترسة التي هي الشدة ،
لم يحك ذلك غيره " اه
( 3 ) الخنشليل - بفتحتين بينهما سكون ثم لام مكسورة - : السريع الماضي
الجيد الضرب بالسيف ، والمسن من الناس والإبل ، ويقال : ناقة خنشليل : أي
طويلة ، قال صاحب اللسان : " جعل سيبويه الخنشليل مرة ثلاثيا وأخرى رباعيا
فإن كان ثلاثيا فخنشل مثله ، وإن كان رباعيا فهو كذلك " اه ، يريد أنك إن جعلته
ثلاثيا فأصوله الخاء والشين واللام وتكون النون والياء وإحدى اللامين زوائد
ويكون الخنشل من الثلاثي زيدت فيه النون للالحاق بجعفر ( كعنبس وعنسل ) ،
وإن جعلته رباعيا فأصوله الخاء والنون والشين واللام ، والياء وأحد اللامين زائدتان
ويكون الخنشل كجعفر لا ملحقا به ، ويؤيد هذا أن صاحب القاموس ذكر
الخنشليل مرتين : الأولى في مادة خ ش ل على أنه من مزيد الثلاثي ، والثانية عقد له
ترجمة خاصة خ ن ش ل على أنه من مزيد الرباعي
( 4 ) المنجنين ومثله المنجنون - بفتح فسكون ففتح - : السانية أي الدولاب
التي يستقى بها ، قال ابن برى : " هو رباعي الأصول ، ميمه أصلية وكذا النون
التي تليها ، وهي مؤنثة وجمعها مناجين " اه ، وعلى هذا فوزن منجنون فعللول
( كعضرفوط ) والنون الأخيرة للتكرير ، ووزن منجنين فعلليل ( كجعفليق ) والنون
الأخيرة للتكرير أيضا