تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
والقوس ( 1 ) ، وذكر غيرهما العرب والذود والضحى ( 2 ) وقد شذ في الرباعي قدام ووراء ( 3 ) فألحق بمصغرهما الهاء والقياس تركها ، وحكى أبو حاتم أميمة في أمام ، وقال : ليس بتبت ، قال السيرافي : إنما لحقتهما الهاء لأنهما ظرفان : لا يخبر عنهما ، ( ولا يوصفان ) ولا يوصف بهما ، حتى يتبين تأنيثهما بشئ من ذلك ، كما تقول : لسعت العقرب ، وعقرب لا سعة ، وهذه العقرب ، فأنثا
هامش
( 1 ) الذي ذكره المؤلف في القوس أحد رأيين فيها : قال ابن سيده : " القوس التي يرمى عنها أنثى ، وتصغيرها قويس بغير هاء ، شذت عن القياس ، ولها نظائر قد حكاها سيبويه " والرأي الثاني أنها تذكر وتؤنث ، قال الجوهري : " القوس يذكر ويؤنث فمن أنث قال في تصغيرها قويسة ، ومن ذكره قال قويس " اه‍ ( 2 ) العرب - بفتحتين وكقفل - : خلاف العجم ، مؤنثة ، ولم يحلق تصغيرها الهاء ، وقد قالوا : العرب العاربة ، وقال عبد المؤمن بن عبد القدوس في تصغير العرب : ومكن الضباب طعام العريب * ولا تشتهيه نفوس العجم ولو جعلت وجه التذكير في تصغير عرب أن أصله مصدر عرب كفرح كما قاله المؤلف في كلمة الحرب لم تعد الصوب . والذود : ما بين الثلاث إلى العشر من إناث الإبل ، قال ابن سيده ( ح‍ 17 ص 9 ) : " الذود أنثى ، وتصغيرها ذو يد بغير هاء " وقال في اللسان عنه : " الذود مؤنث ، وتصغيره بغير هاء على غير قياس توهموا به المصدر " . واما الضحى فقد قال في اللسان : " الضحو والضحوة والضحية : ارتفاع النهار ، والضحى فويق ذلك أنثى ، وتصغيرها بغير هاء ، لئلا يلتبس بتصغير ضحوة " اه‍ ( 8 ) أما قدام ووراء فقد قال اللسان : " قدام نقيض وراء ، وهما يؤنثان ، ويصغران بالهاء ، قديدمة وقديديمة ووريئة ، وهما شاذان لان الهاء لا تلحق الرباعي في التصغير ، قال الكسائي : قدام مؤنثة ، وإن ذكرت جاز ، وقد قيل في تصغيره قديديم ، وهذا يؤيد ما حكاه الكسائي من تذكيرها " اه‍