پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 218

پدیدآورندگان:

ص۲۱۸
" والرياش والريش " بمعنى ، وهو اللباس الفاخر كالحرم والحرام واللبس واللباس ، وقرئ " ريشا ورياشا " ( ولباس التقوى ذلك خير ) ( 1 ) ويقال : الريش والرياش : المال والخصب والمعاش ، وارتاش فلان : حسنت حاله . ومعذرا : أي مبالغا ، أعذر فلان في الامر ، أي بالغ فيه . * * * الأصل : نحن شجرة النبوة ، ومحط الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم ، ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة ، وعدونا ومبغضنا ينتظر السطوة . * * * الشرح : هذا الكلام غير ملتصق بالأول كل الالتصاق ، وهو من النمط الذي ذكرناه مرارا ، لان الرضى رحمه الله يقتضب فصولا من خطبة طويلة ، فيوردها إيرادا واحدا ، وبعضها منقطع عن البعض . قوله عليه الصلاة والسلام : " نحن شجرة النبوة " ، كأنه جعل النبوة كثمرة أخرجتها شجرة بني هاشم . ومحط الرسالة : منزلها . ومختلف الملائكة : موضع اختلافها في صعودها ونزولها ، وإلى هذا المعنى نظر بعض الطالبيين ، فقال : يفتخر على بنى عم له ليسوا بفاطميين : هل كان يقتعد البراق أبوكم * أم كان جبريل عليه ينزل أم هل يقول له الاله مشافها * بالوحي قم يا أيها المزمل
پاورقی
( 1 ) سورة الأعراف 26
شرح نهج البلاغة — صفحه 218 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم