إبراهيم بن الأشتر ، حتى قتل فوضعت حملها على فراش محمد بن مروان ، ولذلك كانت
المسودة تصيح به في الحرب : يا بن مصعب ! ثم يقولون : يا بن الأشتر ! فيقول : ما أبالي أي
الفحلين غلب على !
* * *
لما بويع أبو العباس جاءه ابن عياش المنتوف ، فقبل يده وبايعه ، وقال : الحمد لله
الذي أبدلنا بحمار الجزيرة ، وابن أمة النخع ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله ،
وابن عبد المطلب .
* * *
لما صعد السفاح منبر الكوفة يوم بيعته ، وخطب الناس ، قام إليه السيد
الحميري ، فأنشده :
دونكموها يا بني هاشم * فجددوا من آيها الطامسا ( 1 )
دونكموها لا علا كعب من * أمسى عليكم ملكها نافسا
دونكموها فالبسوا تاجها * لا تعدموا منكم له لابسا
خلافة الله وسلطانه * وعنصر كان لكم دارسا
قد ساسها من قبلكم ساسة * لم يتركوا رطبا ولا يابسا
لو خير المنبر فرسانه * ما اختار إلا منكم فارسا
والملك لو شوور في سائس * لما ارتضى غيركم سائسا
لم يبق عبد الله بالشام من * آل أبي العاص امرأ عاطسا
فلست من أن تملكوها إلى * هبوط عيسى منكم آيسا
* * *
قال داود بن علي لإسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بعد قتله من قتل من بنى
هامش
( 1 ) الأبيات في الأغاني 7 : 240 ( طبع الدار ) مع اختلاف في الرواية .