تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قال : فلقد رأينا الكلاب تجرهم بأرجلهم ، وعليهم سراويلات الوشي حتى أنتنوا ، ثم حفرت لهم بئر فألقوا فيها ( 1 ) . * * * قال أبو الفرج : وروى عمر بن شبه ، قال : حدثني محمد بن معن الغفاري ، عن معبد الأنباري ، عن أبيه ، قال : لما أقبل داود بن علي من مكة أقبل معه بنو حسن جميعا ، وفيهم عبد الله بن حسن بن حسن ، وأخوه حسن بن الحسن ، ومعهم محمد بن عبد الله ابن عمر بن عثمان بن عفان - وهو أخو عبد الله بن الحسن لامه - فعمل داود مجلسا ببعض الطريق ، جلس فيه هو والهاشميون كلهم ، وجلس الأمويون تحتهم ، فجاء ابن هرمة فأنشده قصيدة يقول فيها : فلا عفا الله عن مروان مظلمة ولا أمية ، بئس المجلس النادي ! كانوا كعاد فأمسى الله أهلكهم بمثل ما أهلك الغاوين من عاد فلن يكذبني من هاشم أحد فيما أقول ، ولو أكثرت تعدادي قال : فنبذ داود نحو عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص ضحكة كالكشرة ، فلما قاموا قال عبد الله بن الحسن لأخيه الحسن بن الحسن : أما رأيت ضحك ( 2 ) داود إلى ابن عنبسة ! الحمد لله الذي صرفها عن أخي - يعنى العثماني - قال : فما هو إلا أن قدم المدينة ، حتى قتل ابن عنبسة ( 3 ) . * * * قال أبو الفرج : وحدثني محمد بن معن ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو
هامش
( 1 ) الأغاني 4 : 347 ( طبعة الدار ) . ( 2 ) الأغاني : " ضحكته إلى ابن عنبسة " . ( 3 ) الأغاني 4 : 348 ( طبعة الدار ) .