تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
وقلنا على لنا والد * ونحن له طاعة كالولد ( 1 ) قال نصر : وحدثنا عمرو ، عن الأشعث بن سويد ، عن كردوس ، قال : كتب عقبة بن مسعود عامل على على الكوفة إلى سليمان بن صرد الخزاعي ، وهو مع علي بصفين : أما بعد ، فإنهم ( إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا ) ( 2 ) فعليك بالجهاد والصبر مع أمير المؤمنين . والسلام ( 3 ) . قال نصر : وحدثنا عمرو بن سعد ، وعمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، قال : قام علي عليه السلام فخطب الناس بصفين ، فقال : الحمد لله على نعمه الفاضلة على جميع من خلق ، من البر والفاجر ، وعلى حججه البالغة على خلقه من أطاعه فيهم ومن عصاه ، إن يرحم ( 4 ) فبفضله ومنه ، وإن عذب فبما كسبت أيديهم ، وإن الله ليس بظلام للعبيد . أحمده على حسن البلاء ، وتظاهر النعماء ، وأستعينه على ما نابنا من أمر الدنيا والآخرة ، وأتوكل عليه وكفى بالله وكيلا . ثم إني أشهد ( 5 ) أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ، ارتضاه لذلك ، وكان أهله ، واصطفاه لتبليغ رسالته ، وجعله رحمة منه على خلقه ، فكان علمه ( 6 ) فيه رؤوفا
هامش
( 1 ) صفين 352 ، 354 ( 2 ) سورة الكهف 20 ( 3 ) صفين 354 : ( والسلام عليك ) . ( 4 ) صفين : ( رحم ) . ( 5 ) صفين ( وأشهد ) ) . ( 6 ) صفين : ( كعلمه )
شرح نهج البلاغة — صفحة 247 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم