تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
أقرب من يمن وأنأى من نكد * كأننا ركنا ثبير أو أحد لسنا بأوباش ولا بيض البلد * لكننا المحة من ولد معد ( 1 ) فقاتل القوم إلى أن دخل الليل ، ثم انصرفوا ثم غدا في اليوم الرابع عبد الله بن الطفيل العامري في جماعة هوازن ، فحارب بهم حتى الليل ثم انصرفوا . قال نصر : فانتصفوا المضرية من الربيعية وظهر أثرها وعرف بلاؤها ، وقال أبو الطفيل : حامت كنانة في حربها * وحامت تميم وحامت أسد وحامت هوازن يوم اللقا * فما خام منا ومنهم أحد لقينا الفوارس يوم الخميس والعيد والسبت ثم الاحد لقينا قبائل أنسابهم * إلى حضرموت وأهل الجند ( 2 ) فأمدادهم خلف آذانهم * وليس لنا من سوانا مدد فلما تنادوا بآبائهم * دعونا معدا ونعم المعد فظلنا نفلق هاماتهم * ولم نك فيها ببيض البلد ونعم الفوارس يوم اللقا * فقل في عديد وقل في عدد وقل في طعان كفرغ الدلاء * وضرب عظيم كنار الوقد ( 3 ) ولكن عصفنا بهم عصفة * وفى الحرب يمن وفيها نكد طحنا الفوارس وسط العجاج * وسقنا الزعانف سوق النقد ( 4 )
هامش
( 1 ) المحة : الشئ الخالص ، وبعده في صفين : كنت ترانا في العجاج كالأسد * يا ليت روحي قد نأى عن الجسد ( 2 ) الجند : إحدى الولايات بأرض اليمن . ( 3 ) الفرغ : جمع فراغ ، وهو مصب الدلو ، وسكنت الراء لضرورة الشعر . ( 4 ) الزعانف : الجماعات ، والنقد هنا : الغنم