تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ولا تبعها بأكل * وطيب عرف وشاره فإن ملك سليمان * لا يفي بشراره * * * وقال أبو العتاهية : ألا إنما التقوى هي البر والكرم * وحبك للدنيا هو الفقر والعدم ( 1 ) وليس على عبد تقى غضاضة * إذا صحح التقوى وإن حاك أو حجم ( 2 ) وقال أيضا : تعلقت بآمال * طوال أي آمال وأقبلت على الدنيا * ملحا أي إقبال أيا هذا تجهز لفراق * الأهل والمال فلا بد من الموت * على حال من الحال وقال أيضا : سكن يبقى له سكن * ما بهذا يؤذن الزمن ! ( 3 ) نحن في دار يخبرنا * ببلاها ناطق لسن دار سوء لم يدم فرح * لامرئ فيها ولا حزن في سبيل الله أنفسنا * كلنا بالموت مرتهن كل نفس عند موتتها * حظها من مالها الكفن إن مال المرء ليس له * منه إلا ذكره الحسن
هامش
( 1 ) ديوانه 243 ( 2 ) ديوانه 213 ( 3 ) ديوانه 252