تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
من السباع فلب العزم إن حاولت يوما * بأن تستطيع غير المستطاع فلم تركب كناجية المهاري * ولم تركب همومك كالزماع وله أيضا : إن خيرا مما رأيت من الصفح عن النائبات والاغماض ( 1 ) غربة تقتدي بغربة قيس بن زهير والحارث بن مضاض ( 2 ) غرضي نكبتين ما فتلا رأيا * فخافا عليه نكث انتقاض من أبن البيوت أصبح في ثوب * من العيش ليس بالفضفاض ( 3 ) صلتان أعداؤه حيث حلوا * في حديث من ذكره مستفاض ( 4 ) والفتى من تعرقته الليالي * والفيافي ، كالحية النضناض ( 5 ) كل يوم له بصرف الليالي * فتكة مثل فتكة البراض ( 6 ) وله أيضا : إن تريني ترى حساما صقيلا * مشرفيا من السيوف الحداد ثاني الليل ثالث البيد والسير * نديم النجوم ترب السهاد أخذ هذا اللفظ أبو عبادة البحتري فقال : يا نديمي بالسواجير من شمس بن عمرو وبحتر بن عتود ( 7 )
هامش
( 1 ) ديوانه 2 : 309 ( 2 ) قيس بن زهير العبسي ، بعد حربه ذبيان تنقل في البلاد ، وفي آخر عمره لقيه رجل فسأله عن خبره فلما علم أنه قاتل حذيفة وحمل ابني بدر قتله . والحارث بن مضاض الجرهمي ، كان رئيسا بمكة أيام كان بها قومه ، ويقال : إن خزاعة أجلتهم عنها ، وهو القاتل : كأن لم يكن بين الحجون إلى * الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر ( 3 ) يقال : أبن بالموضع إذا أقام به . ( 4 ) الصلتان : الماضي في أمره . ( 5 ) الحية : المضاض : التي لا تستقر في مكان . تعدقته الليالي : أخذت ما عليه من اللحم . ( 6 ) البراض بن قيس الكناني ، قتل عروة الرحال في غير حرب ، فجر ذلك حرب الفجار بين قيس وكنانة . ( 7 ) ديوانه 1 : 205 . وفي الديوان : ( ود بن معن )