تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
السر تحت قوله : ( ثم لم يكن على أهله كلا ) ، يقال في المثل : ( لا تكن كلا على أهلك فتهلك ) . عدى بن زيد : فهل من خالد إما هلكنا * وهل بالموت يا للناس عار ( 1 ) * * * الرضى الموسوي رحمه الله تعالى : إذا لم يكن إلا الحمام فإنني * سأكرم نفسي عن مقال اللوائم ( 2 ) وألبسهما حمراء تضفو ذيولها * من الدم بعدا عن لباس الملاوم فمن قبل ما اختار ابن الأشعث عيشه * على شرف عال رفيع الدعائم فطار ذميما قد تقلد عارها * بشر جناح يوم دير الجماجم ( 3 ) وجاءهم يجرى البريد برأسه * ولم يغن إيغال به في الهزائم وقد حاص من خوف الردى كل حيصة * فلم ينج والأقدار ضربة لازم ( 4 ) وهذا يزيد بن المهلب نافرت * به الذل أعراق الجدود الأكارم ( 5 ) فقال وقد عن الفرار أو الردى : * لحا الله أخزى ذكرة في المواسم وما غمرات الموت إلا انغماسة * ولا ذي المنايا غير تهويم نائم
هامش
( 1 ) شعراء النصرانية 456 ( 2 ) ديوانه لوحة 110 ( 3 ) وقعة دير الجماجم كانت بين الحجاج الثقفي وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، انتهت بمقتل ابن الأشعث سنة 83 ( 4 ) حاص ، أي حاد وذهب بعيدا . ( 5 ) يزيد بن المهلب بن أبي صفرة ، من أمراء الدولة الأموية وقوادها ، قتله يزيد بن عبد الملك في خبر مشهور سنة 102