پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 279

پدیدآورندگان:

ص۲۷۹
ومنه أيضا : وإنا لقوم لا نرى القتل سبة * إذا ما رأته عامر وسلول ( 1 ) يقصر حب الموت آجالنا لنا * وتكرهه آجالهم فتطول وما مات منا سيد حتف أنفه * ولا طل منا حيث كان قتيل تسيل على حد الظباة نفوسنا * وليست على غير السيوف تسيل ومنه أيضا : لا يركنن أحد إلى الاحجام * يوم الوغى متخوفا لحمام ( 2 ) فلقد أراني للرماح دريئة * من عن يميني تارة وأمامي حتى خضبت بما تحدر من دمى * أكناف سرجي أو عنان لجامي ثم انصرفت وقد أصبت ولم أصب * جذع البصيرة قارح الاقدام ومنه أيضا : وإني لدى الحرب الضروس موكل * بإقدام نفس لا أريد بقاءها ( 3 ) متى يأت هذا الموت لا تلف حاجة * لنفسي إلا قد قضيت قضاءها * * * كتب عبد الحميد بن يحيى عن مروان بن محمد إلى أبى مسلم كتابا ، حمل على جمل لعظمه وكثرته . وقيل : إنه لم يكن في الطول إلى هذه الغاية ، وقد حمل على جمل تعظيما لامره ، وقال لمروان بن محمد : إن قرأه خاليا نخب ( 4 ) قلبه ، وإن قرأه في ملا من
پاورقی
( 1 ) للسمؤل ، ديوان الحماسة - بشرح التبريزي 1 : 111 ( 2 ) لقطري بن الفجاءة ، ديوان الحماسة - بشرح التبريزي 1 : 130 ( 3 ) لقيس بن الخطيم ، ديوان الحماسة - بشرح التبريزي 1 : 181 ( 4 ) نخب : جبن .
شرح نهج البلاغة — صفحه 279 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم