وله أيضا :
فحارب فإن مولاك حارد نصره * ففي السيف مولى نصره لا يحارد ( 1 )
وقال مالك بن حريم الهمداني :
وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم * فهل أنا في ذا يال همدان ظالم ! ( 2 )
متى تجمع القلب الذكي وصارما * وأنفا حميا تجتنبك المظالم
وقال رشيد بن رميض العنزي : ( 3 )
باتوا نياما وابن هند لم ينم * بات يقاسيها غلام كالزلم ( 4 )
خدلج الساقين خفاق القدم ( 5 ) * قد لفها الليل بسواق حطم ( 6 )
ليس براعي إبل ولا غنم * ولا بجزار على ظهر وضم ( 7 )
* من يلقني يود كما أودت إرم *
وقال آخر :
ولست بمبتاع الحياة بسبة * ولا مرتق من خشية الموت سلما ( 8 )
ولما رأيت الود ليس بنافعي * عمدت إلى الامر الذي كان أحزما
* * *
هامش
( 1 ) ديوان الحماسة 2 : 15 - بشرح التبريزي : وحارد نصره ، أي امتنع ، والمحاردة في الأصل قلة
اللبن ، واستعير هنا .
( 2 ) من قصيدة له في الأغاني 21 : 113 ، 114 وحريم ، ضبطه البكري في اللآلي 748 ( بالحاء
والراء المهملتين ، لا حاء مفتوحة ، والراء مكسورة ) ، وقال : ( ومن روى حزيم ، بالزاي فقد صحف ) .
( 3 ) ديوان الحماسة 1 : 333 - بشرح التبريزي ، من وصف غارة .
( 4 ) الزلم : القدح . يقاسيها ، أي يعاني الغارة كيف يوقعها ويدبرها .
( 5 ) خدلج الساقين : ممتلئهما . خفاق القدم : سريع الخطو ، ضراب بها للأرض .
( 6 ) قد لفها ، أي الإبل ، وجعل الفعل لليل على المجاز . والحطم : الذي لا يبقى من السير شيئا ، والمعنى
أنه جمعها برجل متناهي القوة ، عنيف السوق .
( 7 ) الوضم : كل ما قطع عليه اللحم .
( 8 ) للحصين بن حمام المري ، المفضليات 65 مع اختلاف في الرواية .