تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وله أيضا : فحارب فإن مولاك حارد نصره * ففي السيف مولى نصره لا يحارد ( 1 ) وقال مالك بن حريم الهمداني : وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم * فهل أنا في ذا يال همدان ظالم ! ( 2 ) متى تجمع القلب الذكي وصارما * وأنفا حميا تجتنبك المظالم وقال رشيد بن رميض العنزي : ( 3 ) باتوا نياما وابن هند لم ينم * بات يقاسيها غلام كالزلم ( 4 ) خدلج الساقين خفاق القدم ( 5 ) * قد لفها الليل بسواق حطم ( 6 ) ليس براعي إبل ولا غنم * ولا بجزار على ظهر وضم ( 7 ) * من يلقني يود كما أودت إرم * وقال آخر : ولست بمبتاع الحياة بسبة * ولا مرتق من خشية الموت سلما ( 8 ) ولما رأيت الود ليس بنافعي * عمدت إلى الامر الذي كان أحزما * * *
هامش
( 1 ) ديوان الحماسة 2 : 15 - بشرح التبريزي : وحارد نصره ، أي امتنع ، والمحاردة في الأصل قلة اللبن ، واستعير هنا . ( 2 ) من قصيدة له في الأغاني 21 : 113 ، 114 وحريم ، ضبطه البكري في اللآلي 748 ( بالحاء والراء المهملتين ، لا حاء مفتوحة ، والراء مكسورة ) ، وقال : ( ومن روى حزيم ، بالزاي فقد صحف ) . ( 3 ) ديوان الحماسة 1 : 333 - بشرح التبريزي ، من وصف غارة . ( 4 ) الزلم : القدح . يقاسيها ، أي يعاني الغارة كيف يوقعها ويدبرها . ( 5 ) خدلج الساقين : ممتلئهما . خفاق القدم : سريع الخطو ، ضراب بها للأرض . ( 6 ) قد لفها ، أي الإبل ، وجعل الفعل لليل على المجاز . والحطم : الذي لا يبقى من السير شيئا ، والمعنى أنه جمعها برجل متناهي القوة ، عنيف السوق . ( 7 ) الوضم : كل ما قطع عليه اللحم . ( 8 ) للحصين بن حمام المري ، المفضليات 65 مع اختلاف في الرواية .