تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ومثله : ومن يطلب المال الممنع بالقنا * يعش ماجدا أو يؤذ فيما يمارس وقال حرب بن مسعر : عطفت عليه المهر عطفة باسل * كمي ومن لا يظلم الناس يظلم فأوجرته لدن الكعوب مثقفا * فخر صريعا لليدين وللفم وقال الحارث بن الأرقم : وما ضاق صدري يا سليمي بسخطكم * ولكنني في الحادثات صليب تروك لدار الخسف والضيم ، منكر * بصير بفعل المكرمات أريب إذا سامني السلطان ذلا أبيته ولم * أعط خسفا ما أقام عسيب وقال العباس بن مرداس السلمي : بأبي فوارس لا يعرى صواهلها * أن يقبلوا الخسف من ملك وإن عظما لا والسيوف بأيدينا مجردة * لا كان منا غداة الروع منهزما وقال وهب بن الحارث : لا تحسبني كأقوام عبثت بهم * لن يأنفوا الذل حتى تأنف الحمر لا تعلقني قذاة لست فاعلها * واحذر شباتي فقد ما ينفع الحذر فقد علمت بأني غير مهتضم * حتى يلوح ببطن الراحة الشعر وقال المسيب بن علس : أبلغ ضبيعة أن البلاد * فيها لذي قوة مغضب ( 1 )
هامش
( 1 ) ديوان الأعشين 349 ، مع اختلاف في الرواية