تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
بالكسر ، إذا أظلم وعمسه غيره ، وعمست عليه عمسا ، إذا أريته أنك لا تعرف الامر وأنت به عارف . والأغراض : جمع غرض وهو الهدف . وقوله : ( فأقروا على مذلة وتأخير محلة ) ، أي أثبتوا على الذل وتأخر المرتبة والمنزلة ، أو فافعلوا كذا وكذا . ونحو قوله عليه السلام : ( فالموت في حياتكم مقهورين ) قول أبى نصر بن نباتة : والحسين الذي رأى الموت في العز حياة والعيش في الذل قتلا . وقال التهامي : ومن فاته نيل العلا بعلومه * وأقلامه فليبغها بحسامه ( 1 ) فموت الفتى في العز مثل حياته * وعيشته في الذل مثل حمامه * * * [ الاشعار الواردة في الاباء والأنف من احتمال الضيم ] والاشعار في الاباء الانف من احتمال الضيم والذل والتحريض على الحرب كثيرة ، ونحن نذكر منها هاهنا طرفا ، فمن ذلك قول عمرو بن براقة الهمداني : وكيف ينام الليل من جل ماله * حسام كلون الملح أبيض صارم ( 2 ) كذبتم وبيت الله لا تأخذونها * مراغمة ما دام للسيف قائم ومن يطلب المال الممنع بالقنا * يعش ماجدا أو تخترمه الخوارم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ديوانه 33 ( 2 ) من أبيات له في الأغاني 21 : 113 ، 114 ( ساسي ) . ( 3 ) الأغاني : ( المخارم ) .