تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قرأ : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون ) ( 1 ) . قال نصر : وبلغ عمرو بن العاص مسيره فقال : لا تحسبني يا علي غافلا * لأوردن الكوفة القنابلا ( 3 ) * بجمعي العام وجمعي قابلا * قال : فبلغ ذلك عليا عليه السلام ، فقال : لأوردن العاصي ابن العاصي * سبعين ألفا عاقدي النواصي مستحقبين حلق الدلاص ( 4 ) * قد جنبوا الخيل مع القلاص ( 5 ) * أسود غيل حين لا مناص * * * * [ نزول على بكربلاء ] قال نصر : وحدثنا منصور بن سلام التميمي ، قال : حدثنا حيان التيمي ، عن أبي عبيدة ، عن هرثمة بن سليم ، قال ( 6 ) : غزونا مع علي عليه السلام صفين ، فلما نزل بكربلاء صلى بنا ، فلما سلم رفع إليه من تربتها فشمها ، ثم قال : واها لك يا تربة ( 7 ) ! ليحشرن منك قوم يدخلون الجنة بغير حساب . قال : فلما رجع هرثمة من غزاته ( 8 ) إلى امرأته جرداء بنت سمير - وكانت من شيعة علي عليه السلام - حدثها هرثمة فيما حدث ، فقال لها : ألا أعجبك من صديقك أبى حسن !
هامش
( 1 ) سورة الشعراء 128 ( 2 ) صفين 153 ( 3 ) القنابل : جماعات الخيل والناس . ( 4 ) مستحقبين : حاملين ، والدلاص : الدروع اللينة . ( 5 ) يقال : جنب الرجل الفرس إذا قاده إلى جنبه . والقلاص : جمع قلوص ، وهي الشابة من الإبل ، بمنزلة الجارية من النساء . ( 6 ) كتاب صفين 157 . ( 7 ) صفين : ( واها لك أيتها التربة ) . ( 8 ) صفين : ( من غزوته ) .
شرح نهج البلاغة — صفحة 169 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم