تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
979 - إذا وضع الميت في قبره اعتورته نيران أربع ، فتجئ الصلاة فتطفئ واحدة ، ويجئ الصوم فيطفئ واحدة ، وتجئ الصدقة فتطفئ واحدة ، ويجئ العلم فيطفئ الرابعة ، ويقول : لو أدركتهن لأطفأتهن كلهن ، فقر عينا فأنا معك ، ولن ترى بؤسا . 980 - استجيروا بالله تعالى ، واستخيروه في أموركم ، فإنه لا يسلم مستجيرا ، ولا يحرم مستخيرا . 981 - ألا أدلكم على ثمرة الجنة ! لا إله إلا الله بشرط الاخلاص . 982 - من شرف هذه الكلمة وهي الحمد لله . إن الله تعالى جعلها فاتحة كتابه ، وجعلها خاتمة دعوى أهل جنته ، فقال : وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين . 983 - ذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء في وسط الهشيم ، وكالدار العامرة بين الربوع الخربة . 984 - أفضل الأعمال أن تموت ولسانك رطب بذكر الله سبحانه . 985 - الذكر ذكران : أحدهما ذكر الله وتحميده ، فما أحسنه وأعظم أجره ! والثاني ذكر الله عندما حرم الله وهو أفضل من الأول ! 986 - ما أضيق الطريق على من لم يكن الحق تعالى دليله ، وما أوحشها على من لم يكن أنيسه ! ومن اعتز بغير عز الله ذل ، ومن تكثر بغير الله قل . 987 - اللهم إن فههت عن مسألتي ، أو عمهت عن طلبتي ، فدلني على مصالحي ، وخذ بناصيتي إلى مراشدي . اللهم احملني على عفوك ، ولا تحملني على عدلك . 988 - مخ الايمان التقوى والورع ، وهما من أفعال القلوب ، وأحسن أفعال الجوارح ألا تزال مالئا فاك بذكر الله سبحانه .
شرح نهج البلاغة — صفحة 347 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم