تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
951 - إذا زادك الملك تأنيسا فزده إجلالا . 952 - من تكلف ما لا يعنيه فاته ما يعنيه . 953 - قليل يترقى منه إلى كثير خير من كثير ينحط عنه إلى قليل . 954 - جنبوا موتاكم في مدافنهم جار السوء ، فإن الجار الصالح ينفع في الآخرة كما ينفع في الدنيا . 955 - زر القبور تذكر بها الآخرة ، وغسل الموتى يتحرك قلبك ، فإن الجسد الخاوي عظة بليغة ، وصل على الجنائز لعله يحزنك ، فإن الحزين قريب من الله . 956 - الموت خير للمؤمن والكافر ، أما المؤمن فيتعجل له النعيم ، وأما الكافر فيقل عذابه ، وآية ذلك من كتاب الله تعالى : ( وما عند الله خير للأبرار ( 1 ) ) ، ( ولا يحسبن الذين كفروا إنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ( 2 ) ) . 957 - جزعك في مصيبة صديقك أحسن من صبرك ، وصبرك في مصيبتك أحسن من جزعك . 958 - من خاف إساءتك أعتقا مساءتك ، ومن رهب صولتك ناصب دولتك . 959 - من فعل ما شاء لقي ما شاء . 960 - يسرني من القرآن كلمة أرجوها لمن أسرف على نفسه : ( قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ ( 3 ) ) فجعل الرحمة عموما والعذاب خصوصا .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران 198 . ( 2 ) سورة آل عمران 178 . سورة الأعراف 156 .