تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
989 - اللهم فرغني لما خلقتني له ، ولا تشغلني بما تكفلت لي به ، ولا تحرمني وأنا أسألك ، ولا تعذبني وأنا أستغفرك . 990 - سبحان من ندعوه لحظنا فيسرع ! ويدعونا لحظنا فنبطئ ! خيره إلينا نازل ، وشرنا إليه صاعد ، وهو مالك قادر . 991 - اللهم إنا نعوذ بك من بيات غفلة وصباح ندامة . 992 - اللهم إني أستغفرك لما تبت منه إليك ثم عدت فيه ، واستغفرك لما وعدتك من نفسي ثم أخلفتك ، واستغفرك للنعم التي أنعمت بها على فتقويت بها على معصيتك . 993 - اللهم إني أعوذ بك أن أقول حقا ليس فيه رضاك التمس به أحدا سواك ، وأعوذ بك أن أتزين للناس بشئ يشينني عندك ، وأعوذ بك أن أكون عبرة لأحد من خلقك ، وأعوذ بك ان يكون أحد من خلقك أسعد بما علمتني منى . 994 - يا من ليس إلا هو ، يا من لا يعلم ما هو ، إلا هو اعف عنى ! 995 - اللهم إن الآمال منوطة بكرمك ، فلا تقطع علائقها بسخطك . اللهم إني أبرأ من الحول والقوة إلا بك ، وادرأ بنفسي عن التوكل على غيرك . 996 - اللهم صل على محمد وآل محمد ، كلما ذكره الذاكرون ، وصل على محمد وآل محمد كلما غفل عن ذكره الغافلون ، اللهم صل على محمد وآل محمد عدد كلماتك ، وعدد معلوماتك ، صلاة لا نهاية لها ، ولا غاية لأمدها . 997 - سبحان الواحد الذي ليس غيره ، سبحان الدائم الذي لا نفاد له ، سبحان القديم الذي لا ابتداء له ، سبحان الغنى عن كل شئ ولا شئ من الأشياء يغنى عنه .
شرح نهج البلاغة — صفحة 348 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم