922 - لا ترد بأس العدو القوى وغضبه بمثل الخضوع والذل ، كسلامة
الحشيش من الريح العاصف بانثنائه معها كيفما مالت .
923 - قارب عدوك بعض المقاربة تنل حاجتك ، ولا تفرط في مقاربته فتذل
نفسك وناصرك ، وتأمل حال الخشبة المنصوبة في الشمس التي إن أملتها زاد ظلها ، وإن
أفرطت في الإمالة نقص الظل .
924 - إذا زال المحسود عليه علمت أن الحاسد كان يحسد على غير شئ .
925 - العجز نائم ، والحزم يقظان .
926 - من تجرأ لك تجرأ عليك .
927 - ما عفا عن الذنب من قرع به .
928 - عبد الشهوة أذل من عبد الرق .
929 - ليس ينبغي للعاقل أن يطلب طاعة غيره ، وطاعة نفسه عليه ممتنعه .
930 - الناس رجلان : واجد لا يكتفى ، وطالب لا يجد .
931 - كلما كثر خزان الاسرار ، زادت ضياعا .
932 - كثرة الآراء مفسدة ، كالقدر لا تطيب إذ كثر طباخوها .
933 - من اشتاق خدم ، ومن خدم اتصل ، ومن اتصل وصل ، ومن
وصل عرف .
934 عجبا لمن يخرج إلى البساتين للفرجة على القدرة ، وهلا شغلته رؤية
القادر عن رؤية القدرة !
935 - كل الناس أمروا بأن يقولوا : لا إله إلا الله ، إلا رسول الله ، فإنه رفع
قدره عن ذلك ، وقيل له : فاعلم أنه لا إله إلا الله ، فأمر بالعلم لا بالقول .
شرح نهج البلاغة — صفحة 342
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٤٢