تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
936 - كل مصطنع عارفة فإنما يصنع إلى نفسه ، فلا تلتمس من غيرك شكر ما أتيته إلى نفسك وتممت به لذتك ، ووقيت به عرضك . 937 - ولدك ريحانتك سبعا ، وخادمك سبعا ، ثم هو عدوك أو صديقك . 938 - من قبل معروفك فقد باعك مروءته . 939 - إلى الله أشكو بلادة الأمين ويقظة الخائن . 940 - من أكثر المشورة لم يعدم عند الصواب مادحا وعند الخطأ عاذرا . 941 - من كثر حقده قل عتابه . 942 - الحازم من لم يشغله البطر بالنعمة عن العمل للعاقبة ، والهم بالحادثة عن الحيلة لدفعها . 943 - كلما حسنت نعمة الجاهل ازداد قبحا فيها . 944 - من قبل عطاءك فقد أعانك على الكرم ، ولولا من يقبل الجود لم يكن من يجود . 945 - اخوان السوء كشجرة النار ، يحرق بعضها بعضا . 946 - زلة العالم كانكسار السفينة تغرق ويغرق معها خلق 947 - أهون الأعداء كيدا أظهرهم لعداوته . 948 - أبق لرضاك من غضبك ، وإذا طرت فقع قريبا . 949 - لا تلتبس بالسلطان في وقت اضطراب الأمور عليه ، فإن البحر لا يكاد يسلم صاحبه في حال سكونه ، فكيف يسلم مع اختلاف رياحه واضطراب أمواجه ! 950 - إذا خلى عنان العقل ، ولم يحبس على هوى نفس ، أو عادة دين ، أو عصبية لسلف ، ورد بصاحبه على النجاة .