پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 248

پدیدآورندگان:

ص۲۴۸
وقال الخليل : العلوم أقفال ، والسؤالات مفاتيحها . وقال بعضهم : كان أهل العلم يضنون بعلمهم عن أهل الدنيا فيرغبون فيه ويبذلون لهم دنياهم ، واليوم قد بذل أهل العلم علمهم لأهل الدنيا فزهدوا فيه وضنوا عنهم بدنياهم . وقال بعضهم : ابذل علمك لمن يطلبه ، وادع إليه من لا يطلبه ، وإلا كان مثلك كمن أهديت له فاكهة فلم يطعمها ولم يطعمها حتى فسدت .
شرح نهج البلاغة — صفحه 248 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم