عائشة ، قالت : يا رسول الله ، من المؤمن ؟ قال : من إذا أصبح نظر إلى رغيفيه
كيف يكتسبهما ، قالت : يا رسول الله ، أما إنهم لو كلفوا ذلك لتكلفوه ، فقال لها :
إنهم قد كلفوه ، ولكنهم يعسفون الدنيا عسفا .
حذيفة بن اليمان يرفعه : إن قوما يجيئون يوم القيامة ولهم من الحسنات كأمثال
الجبال ، فيجعلها الله هباء منثورا ، ثم يؤمر بهم إلى النار ، فقيل : خلهم لنا
يا رسول الله ، قال : إنهم كانوا يصلون ويصومون ويأخذون أهبه من الليل ،
ولكنهم كانوا إذا عرض عليهم الحرام وثبوا عليه
شرح نهج البلاغة — صفحة 243
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٤٣