تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
هو الزور يجفي والمعاشر يجتوى * وذو الألف يقلى والجديد يرقع له منظر في العين أبيض ناصع * ولكنه في القلب أسود أسفع ونحن نرجيه على الكره والرضا * وأنف الفتى من وجهه وهو أجدع . وقال أيضا : شعلة في المفارق استودعتني * في صميم الأحشاء ثكلا صميما ( 1 ) تستثير الهموم ما اكتن منها * صعدا وهي تستثير الهموما غره مرة ألا إنما كنت * أغر أيام كنت بهيما دقة في الحياة تدعى جلالا * مثل ما سمى اللديغ سليما حلمتني زعمتم وأراني * قبل هذا التحليم كنت حليما . وقال الصابي : وذكر الخضاب خضبت مشيبي للتعلق بالصبا * وأوهمت من أهواه إني لم أشب فلما ادعى منى العذار شبيبة * إذا صلعي قد صاح من فوقه كذب فكم طرة طارت ودانت ذوائب * وكم وجنة حالت وماء بها نضب شواهد بالتزوير يحوين ربها * فهجرانه عند الأحبة قد وجب . البحتري : بان الشباب فلا عين ولا أثر * إلا بقية برد منه أسمال قد كدت أخرجه عن منتهى عددي * يأسا وأسقطه إذ فات من بالي سوء العواقب يأس قبله أمل * وأعضل الداء نكس بعد إبلال والمرء طاعة أيام تنقله * تنقل الظل من حال إلى حال
هامش
( 1 ) ديوانه 3 : 223 .
شرح نهج البلاغة — صفحة 232 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم