تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
( 480 ) الأصل : وقال عليه السلام : في دعاء استسقى به : اللهم اسقنا ذلل السحائب دون صعابها . قال الرضى رحمه الله تعالى : وهذا من الكلام العجيب الفصاحة ، وذلك إنه عليه السلام شبه السحب ذوات الرعود والبوارق ، والرياح والصواعق ، بالإبل الصعاب التي تقمص برحالها ( 1 ) ، وتتوقص بركبانها ، وشبه السحائب الخالية من تلك الزوابع بالإبل الذلل التي تحتلب طيعة ، وتقتعد مسمحة . الشرح : قد كفانا الرضى - رحمه الله - بشرحه هذه الكلمة مئونة الخوض في تفسيرها .
هامش
( 1 ) في د ( بصاحبها ) .